تنغمس كلوي كوتور، القنبلة الشقراء الصغيرة، في علاقة غرامية في المقعد الخلفي مع شقيقها غير الشقيق خلال إجازة عائلية، حيث تقدم أداءً لا يُنسى مع كسها المحلوق ومهارات اللسان الخبيرة.